عدد الضغطات  : 3121


العودة   منتديات نهر نت > المنتدى العام > نهـــر نت للعالم الاخــر
» What's new on

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع

الجن (خلقهم-اسمائهم- اعمارهم - ادلة وجودهم)
قديم 01-20-2010, 10:02 PM   #1
الجوهره الثمينه
[ مشرف قسم ]
 
الصورة الرمزية الجوهره الثمينه
 
الجوهره الثمينه غير متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 374
افتراضي الجن (خلقهم-اسمائهم- اعمارهم - ادلة وجودهم)

الجن (خلقهم-اسمائهم- اعمارهم - ادلة وجودهم)




يقول تعالى "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " الذاريات 56

قال ابن كثير " إنما خلقتهم لآمرهم بعبادتي، لا لاحتياجي إليهم."

"جن عليه الليل و جَنّهُ الليل يجنه بالضم جُنُوناً و أجَنَّهُ مثله و الجِنُّ ضد الإنس الواحد جِنِّيٌّ قيل سميت بذلك لأنها تُتقى ولا تُرى.."( مختار الصحاح)


قال ابن كثير في مقدمة تفسيره:.

"والشيطان في لغة العرب مشتق من شطن إذا بعد فهو بعيد بطبعه عن طباع البشر وبعيد بفسقه عن كل خير وقيل مشتق من شاط لأنه مخلوق من نار ومنهم من يقول كلاهما صحيح في المعنى ولكن الأول أصح وعليه يدل كلام العرب....

وقال سيبويه العرب تقول تشيطن فلان إذا فعل فعل الشياطين ولو كان من شاط لقالوا تشيط فالشيطان مشتق من البعد على الصحيح ولهذا يسمون كل من تمرد من جني وإنسي وحيوان شيطانا..."


قال الشوكاني " الجان أبو الجن عند جمهور المفسرين وقال عطاء والحسن وقتادة ومقاتل : هو إبليس وسمي جانا لتواريه عن الأعين يقال : جن الشيء إذا ستره فالجان يستر نفسه عن أعين بني آدم "



أسماء الجن في لغة العرب وأصنافهم

قال ابن عبد البر : " الجن عند أهل الكلام والعلم باللسان على مراتب
1- فإذا ذكروا الجن خالصاً قالوا : جنّي .

2- فإذا أرادوا أنه مما يسكن مع الناس ، قالوا : عامر ، والجمع : عمّار .

3- فإن كان مما يعرض للصبيان قالوا : أرواح .

4- فإن خبث وتعرض ، قالوا : شيطان .

5- فإن زاد على ذلك ، فهو مارد .

6- فإن زاد على ذلك وقوي أمره ، قالوا : عفريت ، والجمع : عفاريت " التمهيد 11-117" عالم الجن والشياطين للأشقر




إثبات وجود الجن



قال الاشقر في عالم الجن ص 2" أنكرت قلة من الناس وجود الجنّ إنكاراً كلياً ، وزعم بعض المشركين : أن المراد بالجن أرواح الكواكب مجموع الفتاوى : 24/280 .

وزعمت طائفة من الفلاسفة : أن المراد بالجن نوازع الشر في النفس الإنسانية وقواها الخبيثة ، كما أن المراد بالملائكة نوازع الخير فيها مجموع الفتاوى : 4/346.

وزعم فريق من المحْدَثين ( بفتح الدال المخففة ) : أن الجن هم الجراثيم والميكروبات التي كشف عنها العلم الحديث .
وقد ذهب الدكتور محمد البهي إلى : أن المراد بالجن الملائكة ، فالجن والملائكة عنده عالم واحد لا فرق بينهما ، ومما استدل به : أن الملائكة مستترون عن الناس ، إلا أنه أدخل في الجن من يتخفى من عالم الإنسان في إيمانه وكفره ، وخيره وشره ليس لهم أن يحتجوا بما ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس أنه كان ينكر مخاطبة الرسول صلى الله عليه وسلم للجن وتكليمهم له ، فإن إنكاره هنا للمشافهة لا للجن ، ومع ذلك فغير ابن عباس كابن مسعود - يثبت مشافهة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم. ومن حفظ حجة على من لم يحفظ .



عدم العلم ليس دليلاً :

وغاية ما عند هؤلاء المكذبين أنه لا علم عندهم بوجودهم ، وعدم العلم ليس دليلاً ، وقبيح بالعاقل أن ينفي الشيء لعدم علمه بوجوده، وهذا مما نعاه الله على الكفرة : ( بل كذَّبوا بما لم يحيطوا بعلمه ) [ يونس : 39] . وهذه المخترعات الحديثة التي لا يستطيع أحد أن يكابر فيها ، أكان يجوز لإنسان عاش منذ مئات السنين أن ينكر إمكان حصولها لو أخبره صادق بذلك ؟ وهل عدم سماعنا للأصوات التي يعج بها الكون في كل مكان دليل على عدم وجودها ، حتى إذا اخترعنا ( الراديو ) ، واستطاع التقاط ما لا نسمع بآذاننا صدقنا بذلك ؟!




الادلة على وجودهم


1- وجودهم معلوم من الدين بالضرورة :

يقول ابن تيمية مجموع الفتاوى : 19/10 : " لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في وجود الجن ، ولا في أن الله أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم إليهم ، وجمهور طوائف الكفار على إثبات الجن . أمّا أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، فهم مقرّون بهم كإقرار المسلمين ، وإن وجد فيهم من ينكر ذلك ، كما يوجد في المسلمين من ينكر ذلك ... كالجهمية والمعتزلة ، وإن كان جمهور الطائفة وأئمتها مقرّين بذلك .

وهذا لأن وجود الجن تواترت به أخبار الأنبياء تواتراً معلوماً بالضرورة ، ومعلوم بالضرورة أنهم أحياء عقلاء فاعلون بالإرادة ، بل مأمورون منهيون ، ليسوا صفات وأعراضاً قائمة بالإنسان أو غيره ، كما يزعمه بعض الملاحدة ، فلما كان أمر الجن متواتراً عن الأنبياء تواتراً تعرفه العامة والخاصة ، فلا يمكن لطائفة من المنتسبين إلى الرسل الكرام أن تنكرهم " .

وقال أيضاً : " جميع طوائف المسلمين يقرون بوجود الجن ، وكذلك جمهور الكفار كعامة أهل الكتاب ، وكذلك عامة مشركي العرب وغيرهم من أولاد حام ، وكذلك جمهور الكنعانيين واليونان من أولاد يافث ، فجماهير الطوائف تقرّ بوجود الجن " مجموع الفتاوى 19/13.


وذكر إمام الحرمين : " أن العلماء أجمعوا في عصر الصحابة والتابعين على وجود الجن والشياطين ، والاستعاذة بالله تعالى من شرورهم ، ولا يراغم هذا الاتفاق متدين متشبث بمسكة من الدين "
آكام المرجان : ص 4 .


2- النصوص القرآنية والحديثية :

جاءَت نصوص كثيرة تقرر وجودهم كقوله تعالى : ( قل أوحي إليَّ أنَّه استمع نفرٌ من الجن ) [ الجن : 1 ] ، وقوله : ( وأنَّه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجالٍ من الجن فزادوهم رهقاً ) [ الجن : 6 ] . وهي نصوص كثيرة ذكرنا غالبها في ثنايا هذه الرسالة ، وإن كانت كثرتها وشهرتها تغني عن ذكرها .


3- المشاهدة والرؤية :

كثير من الناس في عصرنا وقبل عصرنا شاهد شيئاً من ذلك ، وإن كان كثير من الذين يشاهدونهم ويسمعونهم لا يعرفون أنهم جنّ ؛ إذ يزعمون أنّهم أرواح ، أو رجال الغيب ، أو رجال الفضاء ...
وأصدق ما يروى في هذا الموضع رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم للجن ، وحديثه معهم ، وحديثهم معه ، وتعليمه إياهم ، وتلاوته القرآن عليهم ، وسيأتي ذكر ذلك في مواضعه .


4-رؤية الحمار والكلب للجن :

إذا كنا لا نرى الجن فإنّ بعض الأحياء يرونهم كالحمار والكلب ، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا سمعتم صياح الديكة ، فاسألوا الله من فضله ، فإنها رأت ملكاً ، وإذا سمعتم نهيق الحمار ، فتعوذوا بالله من الشيطان ، فإنه رأى شيطاناً ) متفق عليه .

وروى أبو داود عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمار ، فتعوذوا بالله ، فإنهن يرون ما لا ترون ) ابوداود 4256.

ورؤية الحيوان لما لا نرى ليس غريباً ، فقد تحقق العلماء من قدرة بعض الأحياء على رؤية ما لا نراه ، فالنحل يرى الأشعة فوق البنفسجية ، ولذلك فإنّه يرى الشمس حال الغيم ، والبومة ترى الفأر في ظلمة الليل البهيم ....



الجن خلقوا قبل آدم

قال الله { والجان خلقناه من قبل من نار السموم } الحجر 27

قال الشوكاني " ومعنى من قبل : من قبل خلق آدم "


وكلمة الجن اذا اطلقت دخل معهم الشياطين ولا عكس
مع ان الشياطين من جنس الجن والدليل
قال الله " إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه " الكهف 50


فالجن هم مؤمنوا الشياطين " قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا "

وايضا قالوا
"وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا" الجن 11

أي فرقا مختلفين مسلمين وكافرين
وقد يكون من مؤمني الجن من هو عاصي ومتشيطن لا كافر

وإبليس لعنه الله هو زعيمهم وقائد جيوشهم وقد طرد من الجنة لاستكباره وكفره بجحد امر الله وعدم الإنقياد

"وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا "الاسراء 61

"قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين "
سورة ص 75-76


مما خلقت الشياطين وشيء من صفاتهم ؟:.

قال الله "وخلق الجان من مارج من نار " الجن 15"

قال الله { والجان خلقناه من قبل من نار السموم } الحجر 27


قال الشوكاني " والسموم : الريح الحادة النافذة في المسام تكون بالنهار وقد تكون بالليل كذا قال أبو عبيدة "
وذكر عن ابن عباس " أحسن النار"
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه قال : نار السموم الحارة


وقال الله "طلعها كأنه رؤوس الشياطين " الصافات65

قال ابن كثير "تبشيع لها وتكريه لذكرها...وإنما شبهها برءوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر.
وقيل: المراد بذلك ضرب من الحيات، رءوسها بشعة المنظر.
وقيل: جنس من النبات، طلعه في غاية الفحاشة.
وفي هذين الاحتمالين نظر، وقد ذكرهما ابن جرير، والأول أقوى وأولى، والله أعلم ."



الشيطان له قرنان

في صحيح مسلم عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تَحَرّوا بصلاتكم طلوع الشمس ، ولا غروبها ، فإنّها تطلع بقرني شيطان ) مسلم 828



تزاوج الجن وتكاثرهم

قال الاشقر "الذي يظهر أن الجن يقع منهم النكاح ، وقد استدل بعض العلماء على ذلك بقوله تعالى في أزواج أهل الجنة : ( لم يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قبلهم ولا جانٌّ ) [ الرحمن : 56 ] . والطمث في لغة العرب : الجماع ، وقيل هو الجماع الذي يكون معه تدمية تنتج عن الجماع .

وذكر السفاريني حديثاً يحتاج إلى نظر في إسناده ، يقول : ( إن الجن يتوالدون ، كما يتوالد بنو آدم ، وهم أكثر عدداً ) امع الأنوار : 2/222.

وسواء أصح هذا الحديث أم لم يصح ، فإن الآية صريحة في أن الجن يتأتى منهم الطمث ، وحسبنا هذا دليلاً .
وأخبرنا ربنا أن الشيطان له ذرية ، قال تعالى مبكتاً عباده الذين يتولون الشيطان وذريته : ( أفتتخذونه وذريَّته أولياء من دوني وهم لكم عدو ) [ الكهف : 50 ] ،
وقال قتادة : " أولاد الشيطان يتوالدون كما يتوالد بنو آدم ، وهم أكثر عدداً " "



أعمار الجن وموتهم

"لا شك أن الجن - ومنهم الشياطين - يموتون ؛ إذ هم داخلون في قوله تعالى : ( كلٌّ من عليها فانٍ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام - فَبِأَيِّ آلاء ربكما تكذبان ) [ الرحمن : 26-28 ] .
وفي صحيح البخاري عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( أعوذ بعزتك ، الذي لا إله إلا أنت ، الذي لا يموت ، والجن والإنس يموتون ) مسلم2451 .

أما مقدار أعمارهم فلا نعلمها ، إلا ما أخبرنا الله عن إبليس اللعين ، أنه سيبقى حيّاً إلى أن تقوم الساعة : ( قال أنظرني إلى يوم يبعثون - قال إنَّك من المنظرين ) [ الأعراف : 14-15 ] .
أما غيره فلا ندري مقدار أعمارهم ، إلا أنهم أطول أعماراً من الإنس .
ومما يدّل على أنهم يموتون أن خالد بن الوليد قتل شيطانة العزى ، ( الشجرة التي كانت تعبدها العرب ) ، وأن صحابياً قتل الجني الذي تمثل بأفعى ، كما سيأتي بيانه ." الاشقر




__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 05:12 PM.

الإستايل من تعريب Uoo1.Com
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd نهر نت

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر نت

a.d - i.s.s.w